شيخ ذبيح الله محلاتى
56
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
را گفتم بلى گفت دست خود را روى چشم خود بگذار من گذاردم ديدم آن مردمى گويد پروردگارا اگر اين زن از روى اخلاص و نيت صادقه از دوستاران على بن ابى طالب است چشمهاى او را به او برگردان پس به من گفت دست خود را بردار من دست خود را برداشتم ديدم اين مرد همان است كه او را در خواب ديدم گفتم تو كيستى گفت من خضر برادر على بن ابى طالب عليه السّلام هستم بدانكه حب على عليه السّلام در دنيا بليات و آفات را دفع و رفع مىكند و در آخرت موجب خلاصى از آتش جهنم است . بانوى عربيه كه فرزندش در طريق مكه فوت شد أبو الخير قواس در كتاب طرف ص 114 گفته كه زنى از اعراب در راه مكه فرزندش از دنيا رفت آن زن بتجهيز فرزند پرداخت چون او را به خاك سپرد بر سر قبر او ايستاد و گفت : ( و اللّه يا بنى لقد غذوتك رضيعا و فقدتك سريعا و كانه لم يكن بين الحالين مدة التذ بعيشك فيها فاصبحت بعد النضارة و الغضارة و رونق الحياة فى التنسم فى ريح طيب روائحها تحت اطباق الثرى جسدا هامدا و رفاتا سحيقا و صعيدا جرزا اى بنى لقد سحبت الدنيا عليك اذيال الفناء و اسكنتك دار البلى و رمتنى بعدك نكبة الردى اى بنى لقد اسفر لى من وجه الدنيا صباح داج ظلامه ثم قالت اى رب و منك العدل و من خلقك الجور و هبت لى قرة عين فلم تمتعتنى به كثيرا بل سلبتنيه وشيكا ثم امرتنى بالصبر و وعدتنى عليه الاجر فصدقت وعدك و رضيت بقضائك فرحم اللّه من ترحم على من استودعته الردم و وسدته الثرى اللهم ارحم غربته و آنس وحشته و استر عورته يوم تكشف الهنات و السوآت فلما ارادت الرجوع الى اهلها قالت اى بنى انى قد تزودت لسفرى فليت شعرى ما زادك لبعد طريقك و يوم معادك اللهم انى اسألك الرضا برضائى منه ثم قالت استودعتك من استودعك فى احشائى جنينا و الثكل للوالدات ما امضى حرارة قلوبهن و اقلق مضاجعهن و اطول ليلتهن و اقصر نهار هن و اقل أنسهن و أشد وحشتهن و ابعد هن من السرور و اقربهن من الاحزان )